محمد بن علي الأسترآبادي

149

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال

في عليّ بن محمّد بن قتيبة « 1 » ، فإذا كان جمع منهم اعتمدوا عليه فهو في مرتبة معتدّ بها من الاعتماد ، وربما يشير إلى الوثاقة ، سيما إذا كثر منهم الاعتماد ، وخصوصا بعد ملاحظة ما نقل من اشتراطهم العدالة ، وخصوصا إذا كانوا « 2 » ممّن يطعن في الرواية عن المجاهيل ونظائرها . ومنها : اعتماد القمّيّين عليه أو روايتهم عنه فإنّه أمارة الاعتماد - بل الوثاقة أيضا - كما سيجيء في إبراهيم بن هاشم « 3 » ، سيما أحمد بن محمّد بن عيسى منهم ، لما سيجيء في « 4 » ترجمته « 5 » . ويقرب من ذلك اعتماد الغضائري « 6 » عليه وروايته عنه . ومنها : أن يكون رواياته كلّها أو جلّها مقبولة أو سديدة « 7 » ومنها : وقوعه في سند حديث وقع اتّفاق الكلّ أو الجلّ على صحّته فإنّه اخذ دليلا على الوثاقة كما سيجيء في محمّد بن إسماعيل

--> ( 1 ) رجال النجاشي : 259 / 678 والخلاصة : 177 / 16 ، ذكرا في ترجمته : اعتماد أبي عمر الكشي عليه في كتاب الرجال . ( 2 ) في « ك » : كان . ( 3 ) لأنّه أوّل من نشر حديث الكوفيين بقم ، ولم يطعن عليه أحد منهم مع ما علم من طريقتهم وتشدّدهم . ( 4 ) كذا في « أ » ، وفي سائر النسخ بعد « في » زيادة : إبراهيم بن إسحاق وابن الوليد لما سيجيء في . . إلى آخره . وفي منتهى المقال : 1 / 91 نقلا عن التعليقة : . . . سيما أحمد بن محمّد بن عيسى وابن الوليد منهم ويقرب . . . ( 5 ) لأنّه أخرج من قم جماعة لروايتهم عن الضعفاء واعتمادهم المراسيل ، كأحمد بن محمّد بن خالد البرقي . ( 6 ) هو أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري مؤلّف كتاب الرجال المقصور على ذكر الضعفاء ، يأتي في المنهج في باب المصدّر ب ( ابن ) . ( 7 ) قال الكاظمي في عدته : 26 ما معناه : وممّا يثبت به التعديل أن يكون أكثر ما يرويه متلقّى بالقبول أو سديدا .